‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب وبحوث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كتب وبحوث. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 15 أغسطس 2023

المهارات الرقمية اللازمة لإعداد البحوث العلمية في ضوء التحول الرقمي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بالجامعات اليمنية

المهارات الرقمية اللازمة لإعداد البحوث العلمية في ضوء التحول الرقمي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بالجامعات اليمنية The digital skills needed to prepare scientific research in the light of digital transformation from the point of view of faculty members in Yemeni universities د. خالد مطهر حسين العدواني kadwany@gmail.com 777066889 ملخص: هدفت الدراسة إلى التعرف على المهارات الرقمية اللازمة لإعداد البحوث العلمية في ضوء التحول الرقمي من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس بالجامعات اليمنية، واستخدم المنهج الوصفي من نوع المسح الاجتماعي، وتكونت العينة من (120) عضو هيئة تدريس في عدد من الجامعات اليمنية الحكومية، وتمثلت الأداة في استبانة مكونة من ثلاثة مجالات و(20) مهارة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن أعضاء هيئة التدريس بالجامعات اليمنية يرون أهمية المهارات الرقمية اللازمة لإعداد البحوث العلمية في ضوء التحول الرقمي بدرجة كبيرة، وأوصى الباحث بتنمية المهارات الرقمية لدى الباحثين في الجامعات اليمنية وتوجيههم وتشجيعهم على توظيفها في إعداد أبحاثهم العلمية. كلمات مفتاحية: المهارات الرقمية – البحوث العلمية – التحول الرقمي – الجامعات اليمنية. Abstract: The study aimed to identify the digital skills necessary for the preparation of scientific research in the light of digital transformation from the point of view of faculty members in Yemeni universities. The descriptive approach was used in the type of social survey. In a questionnaire consisting of three fields and (20) skills, the results of the study concluded that faculty members in Yemeni universities see the importance of digital skills necessary for the preparation of scientific research in the light of digital transformation to a large extent. The researcher recommended developing digital skills among researchers in Yemeni universities, directing and encouraging them to employing them in the preparation of their scientific research. Keywords: digital skills - scientific research - digital transformation - Yemeni universities. قائمة المراجع: 1. أبو زيد، ثناء سعيد حسن؛ شماخي، هند علي حسين. (2019). فعالية برنامج تدريبي قائم على بعض استراتيجيات التعلم النشط لتطوير بعض كفايات البحث العلمي لدى طالبات كلية التربية بجامعة جازان، المجلة العربية لعلوم الإعاقة والموهبة، (9)، 63-92. 2. أحمد، إلهام يونس(2020). تقييم تجربة التحول الرقمي في التعليم من وجهة نظر طلاب الإعلام بالتطبيق على منظومة التعليم الإلكتروني وقت جائحة كورونا ووضع تصور لإستراتيجية تطويره، مجلة البحوث الإعلامية - جامعة الأزهر، (55)، ج(4)، 1921-2012. 3. أحمد، جيهان كامل(2019). التخطيط لنشر الثقافة المعلوماتية لدى طلاب الدراسات العليا في ضوء التحول نحو التعلم الإلكتروني، مجلة كلية الخدمة الاجتماعية للدراسات والبحوث الاجتماعية، (23)، 399-462. 4. أحمد، محمد فتحي عبد الرحمن(2020). استراتيجية مقترحة لتحويل جامعة المنيا إلى جامعة ذكية في ضوء توجهات التحول الرقمي والنموذج الإماراتي لجامعة حمدان بن محمد الذكية، مجلة جامعة الفيوم للعلوم التربوية والنفسية، 14(6)، 403-628. 5. أمين، مصطفى أحمد(2018). التحول الرقمي في الجامعات المصرية كمتطلب لتحقيق مجتمع المعرفة، مجلة الإدارة التربوية، (19)، 11-117. 6. البدراني، فاضل محمد (2017). الإعلام الرقمي في عصر التدفق الإخباري، منتدى المعارف، بيروت. 7. حامد، نهلة حامد إسماعيل، وعوض، أسامة محمد (2019). انعكاسات التعليم الرقمي وأثره على النمو المعرفي وقدرات الإنسان، المجلة العربية للتربية النوعية، (7) 2019.http://Search.mandumah.com/Record/944674-15/3/2021 8. الخطيب، ياسر حزام؛ الخطيب، خليل محمد(2021). تحديات التحول الرقمي في التعليم الجامعي بالجمهورية اليمنية وسبل التغلب عليها، مجلة العلوم التربوية والدراسات الإنسانية، 8(19)، 55-83. 9. الدهشان، جمال على خليل؛ السيد، سماح السيد محمد (2020). رؤية مقترحة لتحويل الجامعات المصرية الحكومية إلى جامعات ذكية في ضوء مبادرة التحول الرقمي للجامعات، المجلة التربوية – سوهاج، (78)، 1-53. 10. رمضان، أحمد صابر هنداوي. (2017). فاعلية بيئة تفاعلية لتوظيف تطبيقات الحوسبة السحابية في تنمية بعض مهارات البحث العلمي ودافعية الإنجاز لدى طلاب الدراسات العليا، رسالة ماجستير، كلية التربية النوعية، قسم تكنولوجيا التعليم، جامعة عين شمس. 11. السواط، طلق عوض الله؛ والحربي، ياسر ساير(2022). أثر التحول الرقمي على كفاءة الأداء الأكاديمي - حالة دراسية لهيئة أعضاء التدريس بجامعة الملك عبد العزيز، المجلة العربية للنشر العلمي، (43)، 647-686. 12. شلايل، عماد عبد الجواد فارس(2018). فاعلية بيئة تعليمية إلكترونية في تنمية مهارات البحث العلمي لدى طلبة جامعة القدس المفتوحة، رسالة ماجستير، الجامعة الإسلامية بغزة. 13. صالح، مدثر أحمد محمد ورابح، حمد أحمد(2018). دور البيئة الرقمية في دعم وتطوير البحث العلمي بالجامعات السودانية، دراسة تطبيقية على أساتذة جامعة السلام، مجلة جامعة السلام، (7)، 117-144. 14. عبد القادر، رمضان محمود(2019). الثقافة الرقمية لدى طلاب الدراسات العليا التربوية بالجامعات المصرية في ضوء متطلبات الاقتصاد القائم على المعرفة، مجلة كلية التربية - جامعة الأزهر، (184)، ج(3)، 1537-1593. 15. العدواني، خالد مطهر (2022). فاعلية مقرر البحث العلمي في تنمية مهارات الوعي المعلوماتي الرقمي لدى طلبة العلوم الصحية بمحافظة المحويت، مجلة جامعة البيضاء، 4(2)، 656-671. 16. العدواني، خالد مطهر وعلوي، مروة صالح (2022). أثر استخدام بعض الأدوات الرقمية في تدريس مقرر البحث العلمي في تنمية الثقافة الرقمية لدى طلاب العلوم الصحية بالجمهورية اليمنية، المؤتمر العلمي الثاني لطلبة الدراسات العليا في الجامعات اليمنية، جامعة إب، الجمهورية اليمنية، 20 - 21 ديسمبر 2021م، كتاب المؤتمر الطبعة (1) 2022- ج(1)، 102-137. 17. العرقان، العنود بنت حمادة؛ الجريوي، سهام بنت سلمان(2018). فاعلية برنامج تدريبي قائم على الفصل الافتراضي في تنمية مهارات البحث العلمي لدى طالبات الدراسات العليا بكلية الشرق العربي، المجلة العربية للتربية النوعية، (4)، 69-120. 18. علوي، مروة صالح سعيد(2022)، مدى امتلاك الباحثين لمهارات البحث العلمي في البيئة الرقمية، مجلة جامعة البيضاء، 4(2)، 637-655. 19. عمار، سلوى محمد. (2021). برنامج مقترح في قضايا الأمن الفكري قائم على الرحلات المعرفية عبر الويب لتنمية بعض القيم الأمنية ومهارات الثقافة الرقمية لدى طلاب كلية التربية شعبة التاريخ، مجلة جامعة الفيوم للعلوم التربوية والنفسية، 15(3)، 595-721. 20. غنايم، مهني محمد إبراهيم(2022). النزاهة الأكاديمية لدى أعضاء هيئة التدريس بالجامعات العربية في ظل التنافسية والتحول الرقمي، المجلة الدولية للبحوث في العلوم التربوية، 5(2)، 103-139. 21. فلاته، محمد بن عمر محمد(2018). الاحتياجات التدريبية إلى مهارات البحث العلمي في البيئة الرقمية، مجلة كلية التربية - جامعة المنوفية، (2)، 377-434. 22. فيصل، عبير عبد المنعم (2019). تصور مقترح لمحتوى منهج المواطنة بالمرحلة الثانوية في ضوء أبعاد الثقافة الرقمية، مجلة كلية التربية، جامعة بني سويف، عدد يوليو، ج(2)، 320-345. 23. القرعاوي، حياة محمد(2022). تصور مقترح للتحول الرقمي في الجامعات السعودية في ضوء أبعاد التحول الرقمي، مجلة الفنون والآداب وعلوم الإنسانيات والاجتماع، (82)، 37-52. 24. لولي، حسيبة (2017). الثقافة الرقمية في وسط الشباب، مجلة العلوم الإنسانية والاجتماعية - جامعة قاصدي مرباح ورقلة الجزائر، (29)، 61-72. 25. محمد، إيمان سامي(2020). جاهزية جامعة دمنهور للتحول الرقمي في ظل جائحة كورونا من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، مجلة كلية التربية - جامعة عين شمس، (44)، 379-475. 26. المطرفي، عبد الرحمن بن فهد(2020). التحول الرقمي للتعليم الجامعي في ظل الأزمات بين الجامعات الحكومية والجامعات الخاصة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس، المجلة العلمية لكلية التربية - جامعة اسيوط، 36(7)، 157-184. 27. نصر، عزة جلال مصطفى؛ بغدادي، منار محمد(2021). تحسين الثقافة التنظيمية لدعم التحول الرقمي بمدارس التعليم الثانوي العام في مصر: تصور مقترح، مجلة كلية التربية - جامعة بني سويف، عدد يوليو، ج(1)، 87-200. 28. Benavides, Lina María Castro; Arias, Johnny Alexander Tamayo; Serna, Martín Darío Arango; Bedoya, John William Branch; Burgos, Daniel (2020). Digital Transformation in Higher Education Institutions: A Systematic Literature Review, Sensors, 20, 3291; doi:10.3390/s20113291 29. Brooks, C. & McCormack, M. (2020). Driving Digital Transformation in Higher Education. EDUCAUSE, ECAR research report, Louisville, CO: ECAR, June 2020. 30. Gómez, Carlos Hervás; Noguera, María Dolores Díaz; Cabrera, Ana María De la Calle; Cordobés, Olga Guijarro(2021). Perceptions of University Students towards Digital Transformation during the Pandemic, Educ. Sci. 2021, 11, 738. https://doi.org/10.3390/educscil1110738 31. HAMDANI, NIZAR ALAM; MAULANI, GALIH ABDUL FATAH; NUGRAHA, SUKMA; MUBAROK, TETEN MOHAMAD SAPRIL; HERLIANTIS, ANGGUN OKTAVIA (2021). Corporate Culture and Digital Transformation Strategy in Universities in Indonesia, Studies of Applied Economics, (39)10, 1-8, DOI: 10.25115/eea.v39i10.5352 32. Marta, Liesa-Orús; Cecilia, Latorre-Cosculluela; Sandra, Vázquez-Toledo; Verónica, Sierra-Sánchez (2020). The Technological Challenge Facing Higher Education Professors: Perceptions of ICT Tools for Developing 21st Century Skills, Sustainability, 12, 5339; doi:10.3390/su12135339 33. Purwanto, Agus; Purba, John Tampil; Bernarto, Innocentius; Sijabat, Rosdiana (2021). The Role of Transformational Leadership, Organizational Citizenship Behaviour, Innovative Work Behaviour, Quality Work Life, Digital Transformation and Leader Member Exchange on Universities Performance, LINGUISTICA ANTVERPIENSIA, (2), 2908-2932. 34. Sebaaly, M. (2018). Online Education and Distance Learning in Arab Universities. In: Badran, A. (Chief Editor). Universities in Arab Countries: An Urgent Need for Change Underpinning the Transition to a Peaceful and Prosperous Future, Springer International Publishing AG, part of Springer Nature 2018, 163-174.

الاثنين، 17 أبريل 2023

هدية أبحاث ومؤلفات الدكتور خالد مطهر العدواني

بمناسبة حصولي على درجة الدكتوراه أهديكم مجموعة من أبحاثي ومؤلفاتي التي أنجزتها ما بين فترة الماجستير والدكتوراه، أتمنى أن تنال إعجابكم. بالإمكان الحصول عليها من قانتي في التيليجرام: أو من خلال مراسلتي على الواتساب: 00967777066889 لا تنسونا من دعواتكم الطيبة في هذا الشهر المبارك البحوث العلمية المحكمة: 1. فاعلية البحث الإجرائي في تنمية المهارات الحياتية في ضوء مهارات القرن الحادي والعشرين لدى معلمي الجغرافيا بالجمهورية اليمنية. 2. المساواة في النوع الاجتماعي في التعليم وتحقيق التنمية المستدامة Gender equality in education and achieving sustainable development. 3. فاعلية مقرر البحث العلمي في تنمية مهارات الوعي المعلوماتي الرقمي لدى طلبة العلوم الصحية بمحافظة المحويت. 4. أثر استخدام البحث الإجرائي في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى معلمي الجغرافيا في المرحلة الثانوية بمدينة المحويت. 5. مهارات القرن الحادي والعشرين اللازمة لمعلمي الجغرافيا في المرحلة الثانوية بالجمهورية اليمنية من وجهة نظرهم. 6. واقع التعليم الفني والمهني في الجمهورية اليمنية. 7. دور المؤسسات التعليمية في تحقيق التنمية الزراعية من وجهة نظر العاملين في القطاع الزراعي بالجمهورية اليمنية. 8. خارطة استراتيجية مقترحة لتفعيل التدريب الإلكتروني في الجامعات اليمنية الحكومية. 9. أثر استخدام بعض الأدوات الرقمية في تدريس مقرر البحث العلمي في تنمية الثقافة الرقمية لدى طلاب العلوم الصحية بالجمهورية اليمنية. 10. دور البحث الإجرائي كمدخل قائم على التطوير المدرسي في التنمية المهنية المستدامة للمعلم. 11. دور التعليم الرقمي في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى المعلمين في الوطن العربي. 12. أثر استخدام استراتيجيات التعلم النشط في تدريس مادة علم الاجتماع على التحصيل الدراسي لدى طلبة قسم التمريض بمدينة المحويت. 13. أثر استخدام استراتيجية التعلم المقلوب في تنمية مهارات البحث العلمي لدى طلبة العلوم الصحية في مدينة المحويت بالجمهورية اليمنية. 14. الاحتياجات التدريبية للمعلمين بالجمهورية اليمنية في مجال تعليم مهارات التفكير من وجهة نظرهم. 15. برنامج تدريبي مقترح لتنمية مهارات التخطيط الاستراتيجي المدرسي وفق معايير الجودة لدى مختصي الجودة بمدارس الجمهورية اليمنية. 16. برنامج تدريبي مقترح لتنمية مفاهيم الجودة الشاملة وتطبيقاتها في التعليم لدى مختصي الجودة ومدراء المدارس بالجمهورية اليمنية في ضوء التنمية المستدامة. 17. استخدام الأفلام الوثائقية في التدريس. 18. تحليل كتب الجغرافيا للصفوف الثامن والتاسع الأساسي والأول الثانوي بالجمهورية اليمنية في ضوء المشكلات المائية. 19. دور المناهج المدرسية في مواجهة الكوارث الطبيعية. 20. مدى تضمن محتوى منهج الجغرافيا للصف الأول الثانوي في الجمهورية اليمنية لمفاهيم الكوارث الطبيعية. 21. فاعلية وحدة مطورة باستخدام الأفلام الوثائقية في تحصيل طلبة الصف الأول الثانوي لمفاهيم الكوارث الطبيعية وكيفية مواجهتها بالجمهورية اليمنية. الكتب والمؤلفات: 1. مهارات المعلم للتدريس الفعال. 2. مدخل إلى علم النفس. 3. اساسيات الإحصاء الوصفي والحيوي. 4. أساسيات البحث العلمي -دليل تطبيقي لطلبة المعاهد الفنية وكليات المجتمع. 5. التعلم التعاوني. 6. إعداد المعلمين قبل وأثناء الخدمة كفايات مهنية ومدونة للسلوك الأخلاقي والمهني للمعلم في ضوء معايير الجودة الشاملة. 7. التعلم الذاتي أساليبه وتطبيقاته. 8. مبادئ علم الاجتماع منهج دراسي لطلبة المعاهد الفنية. 9. الكتاب المدرسي مفهومه، وظيفته، أهميته، استخدامه، تأليفه مشكلاته 10. الجودة في التعليم العام. 11. مهارات التدريس القائمة على التعلم النشط وفقاً لمعايير الجودة. الأدلة التدريبية والإجرائية: 1. دليل تدريبي قائم على البحث الإجرائي في تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين. 2. مهارات القرن الحادي والعشرين للمعلمين. 3. تحليل محتوى المناهج الدراسية، دليل إجرائي للمعلمين والمشرفين والباحثين. 4. مهارات المعلم للتدريس الفعال، دليل تدريبي. 5. الأهداف السلوكية نظرياتها وتطبيقاتها في التعليم. 6. محاضرات WhatsApp في تنمية مهارات التفكير. 7. الدليل الإجرائي في كتابة التقارير الإدارية للعاملين في مكاتب التربية والتعليم. 8. المهارات المتكاملة في السكرتارية وإدارة المكاتب. 9. إدارة المشاريع الصغيرة والمتوسطة. 10. دليل المعلم في بناء الاختبارات التحصيلية وفقاً لمعايير الجودة. 11. دليل تثقيفي حول الجودة والاعتماد والتطوير المدرسي. 12. دليل فرق التطوير المدرسي في إعداد الخطة الاستراتيجية للمدرسة وفقاً لمعايير الجودة.

الجمعة، 30 ديسمبر 2022

المساواة في النوع الاجتماعي في التعليم وتحقيق التنمية المستدامة

بفضل من الله وتوفيقه نختم عام 2022م بنشر بحث علمي جديد باللغة الإنجليزية بعنوان (Gender equality in education and achieving sustainable development) والذي نشرته مجلة (Journal of Human and Educational Studies) الصادرة عن المجلس العربي للتعليم والتدريب الإلكتروني في المجلد (3) العدد(2)، حيث هدف البحث إلى إبراز المساواة في النوع الاجتماعي في التعليم وتحقيق التنمية المستدامة، والعلاقة بين التعليم والمساواة في النوع الاجتماعي، ودور التعليم في تحقيق الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة.
References: Abu al-Nasser, Medhat; Mohammed, Jasmine Medhat (2017). Sustainable Development Concept - Dimensions - Indicators, Arab Group for Publication and Distribution, Cairo. Al-Haiti, Nawaz Abd al-Rahman; Al-Mahdi, Hassan Ibrahim (2008). Qatar's Development Achievements and Challenges, Standing Committee on Population, Qatar. Alhaji, Ahmed Ali (2009). The Relationship between Education and Sustainable Human Development and Impediments to its Achievement in Yemen, University Researcher Journal, No. 24, Ibb University. Al-Saida, Minim Abdul-Karim (2011). The content of vocational education curricula must vary according to the gender of students: students' and teachers' perceptions, pedagogical science studies, vol. 38. No. 1, pp. 25-44. Badawi, Abd al-Raouf Mohammed (2008). Education and Gender Re-production, Journal of the Faculty of Education, United Arab Emirates University, Year (23), No. 25, pp. 43-85. Bouzid, Bouhafs; Fazil, Abdul Karim (2017). Reality and prospects for achieving gender equality and eradicating extreme poverty and hunger in the social dimension of sustainable development of Algeria's population, Journal of the Humanities and Social Sciences, No. 29, pp. 41-52. Commission on the Status of Women (2016). Women's empowerment and its relevance to sustainable development, Commission on the Status of Women, 14-24 March 2016 (agreed conclusions 2016), UN-Women. Douglas, Muschet (2000). Principles of sustainable development, translation: Baha 'i Shaheen, International House of Cultural Investments, Cairo, Egypt. Economic and Social Commission for Western Asia (2018). 2030 Agenda and Sustainable Development Goals through Gender Equality Lens, Part II, Regional Workshop to Build the Sub-Committee's Capacity on Gender Equality to Support National Efforts to Prepare Voluntary National Review Reports on Sustainable Development Agenda 2030, Alexandria 16-17 October 2018. UN-Women. Hamadin, India Moses (2020). The reality of technical and vocational education and training and its suitability for gender requirements from the perspective of students in the cane of the governorate of Balqa 'in Jordan, Journal of Educational and Psychological Sciences, vol. 4, No. 29, pp. 27-55. Jameel, Abdul Latif (2021). Creating opportunities through education, United Nations sustainable development goals: https://alj.com/ar/perspective/creating-opportunity-through-education/ Osman, Amani Abdullah (2011). The role of university education in changing gender roles, master's thesis, Faculty of Arts, Department of Sociology, Sana'a University. Shaja al-Din, Ahmed; Al Awdi, Hamoud (2006). Gender in Arab and Islamic society with applied study on Yemeni society, Center for Training and Population Studies, Sana'a University. Taya, Anis Ahmed (2004). Gender roles and related values in basic education books in the Republic of Yemen, Women's Research and Training Centre, University of Aden. UNESCO (2017). Education for Sustainable Development Goals - Learning Goals, United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, Education Sector, UNESCO - France. UNESCO: https://ar.unesco.org/themes/tlym-lns-wlftyt World Education Monitoring Report (2020). Inclusive education: all without exception, United Nations Educational, Scientific and Cultural Organization, UNESCO. https://campaignforeducation.org/ar/2020/03/03/gender-equality-in-education-vital-to-achieving-sdg-4/

الأحد، 28 مارس 2021

قراءة ناقدة لكتاب بعنوان الــجــنـــدر الأبعاد الاجتماعية والثقافية

  

قراءة ناقدة لكتاب بعنوان

الــجــنـــدر

الأبعاد الاجتماعية والثقافية

عرض ونقد

خالد مطهر العدواني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


نبذة عن الكتاب:

العنوان: الجندر: الأبعاد الاجتماعية والثقافية.

المؤلف: الدكتورة/ عصمت محمد حوسو.

إصدار: دار الشروق.

مكان الإصدار: عمان - الأردن.

الطبعة: الطبعة العربية الأولى 2009م.

عدد صفحات الكتاب: (248) صفحة.

الفكرة العامة للكتاب:

إن العدالة الجندرية لا تعني الدعوة إلى أن يكون الجنسان متماثلين، وإنما تعني الدعوة إلى إزالة المفاضلة بينهما حتى لو كان الجنسان مختلفين في أدوارهما وصفاتهما؛ فلا وجود لجنس يولد متفوقاً ومتميزاً على الآخر.

وأن تحقيق العدالة الجندرية يتطلب تغييراً لممارسات عملية التنشئة الاجتماعية في كافة المؤسسات نحو التوازن الجندري.

لذلك لن يتحرر المجتمع، ولن تُطبّق العدالة الجندرية إلا عندما يتحرر من القيود التي تكبله، ويتحرر من ازدواجية الخطاب، ومن الأساطير والصور النمطية والذهنية التقليدية التي توارثها.

 

محتويات الكتاب

يقع الكتاب في خمسة فصول هي:

الفصل الأول: التطور التاريخي لمفهوم الجندر: وتناولها في الفكر اليوناني، وفي فكر ابن خلدون، وفي فكر رواد علم الاجتماع.

الفصل الثاني: الجندر: المفهوم والأبعاد الاجتماعية.

الفصل الثالث: الجندر: عملية التشكل الاجتماعي.

الفصل الرابع: الاتجاهات النظرية لتطور مفهوم الجندر وأبعاده.

الفصل الخامس: التدريب على مفهوم الجندر.

 ثم ختم الكتاب بالمصطلحات المرتبطة بمفهوم الجندر وخاتمة وقائمة المراجع.

 

ملاحظات عامة على الكتاب

يعد الكتاب ذو قيمة وفائدة وذلك لندرة المراجع العربية المتخصصة بمفهوم الجندر والدراسات الجندرية، اضافة إلى التشويش والغموض الذي يحيط بهذا المفهوم بشكل كبير.

حاول الكتاب تفسير الجندر بصورة عملية ومن خلال التطبيق الميداني بشكل بعيد عن الأساس العلمي له أو عن كيفية تشكله وتطوره عبر الزمن والأجيال.

يتضح أن مفهوم الجندر ينتشر بشكل مختلف باختلاف الثقافات والمجتمعات، وبشكل يرتبط بعملية التغير الاجتماعي المصاحبة للمجتمعات الإنسانية.

مع أن مصطلح (الجندر) مصطلح إنجليزي ويقابله في اللغة العربية عدة مفردات مثل (الجنوسة أو الجنسانية) و مصطلح (النوع الاجتماعي) وهو ما اجمع عليه في تعريب مصطلح الجندر، ومع ذلك فالكاتبة استخدمت الجندر كما هو دون تعريب لغرض توضيح المفهوم دون تغيير في دلالته، خاصة وأن النوع الاجتماعي يقابل مفهوم النوع البيولوجي أو الجنس، والكتاب يفرق ما بين الجندر كمفهوم وما بين مفهوم الجنس، حيث يشير أن هناك خلط في المفهوم بسبب التعريب.

ومن خلال قراءة الكتاب يتضح أن المؤلفة تقديم تعريف شامل ومتكامل لمفهوم الجندر، ومحاولة التمييز بين مفهوم الجندر(النوع الاجتماعي) ومفهوم الجنس (النوع البيولوجي).

حاول الكتاب إزالة الغموض والتشويش الذي يحيط بكل ما يتعلق بمفهوم الجندر وأبعاده.

قدم الكتاب المفاهيم الأساسية وارتبطاتها واستخداماتها التي تشكل الأطر النظرية لمفهوم الجندر.

حاول الكتاب اثبات أن المجتمع قائم على الجنسين على الرغم من اختلافهما، وتوظيف هذا الاختلاف لتحقيق التكامل والتكميل بينهما وليس للمفاضلة، الأمر الذي يؤدي إلى إيجاد وخلق مجتمع متوازن.

ينطلق الكتاب في مناقشاته وأطروحاته من منظور جندري لكل ما يحيط بهما من منطلق أن هناك وجهتي نظر لكل شيء: أنثوية وذكورية، يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار عند التحليل والتفسير والتأويل، مما يؤدي إلى بلورة الوعي بالذات والوعي بالآخر.

كانت تضع عنوان (مقدمة) بداية كل فصل وبداية كل محور داخل الفصول، غير المقدمة العامة التي وضعتها في البداية، وكان الأجدر بان تضع تمهيد وليس بمقدمة، لأن المقدمة تكون مقدمة الكتاب ولا تكرر في الكتاب فهي واحدة في الكتاب بأكمله، ولكن ضعف الكاتبة في اللغة ومفرداتها لا تميز بين المقدمة والتمهيد أو المدخل عند كتابتها لفصول الكتاب وإيراد هذه المصطلحات في كتابها.

 

ويرى الباحث أن مؤلفة الكتاب قد تأثرت كثيراً بالثقافة الغربية والكتابات الأجنبية التي تحدثت عن الجندر، ويتضح ذلك التأثير من اسم الكتاب نفسه التي كتبته بحروف عربية مع انه ليس بعربي وأن هناك مصطلحات عربية تقابله إلا أنها لم تستخدمها في عنون الكتاب، بل سعت لتأصيل الجندر حتى في كتابها عندما تذكر تاء التأنيث إلى جانب ذكر صفة الشخص غير مدركة أن لغتنا العربية لها من الدلالة والشمولية ما تشمل التذكير والتأنيث لتحمل نفس المعنى في الوصف بخلاف اللغة الإنجليزية التي لا تفرق بين الذكر والأنثى لذا تضطر لتوضيح اضافي إلى المؤنث لتمييزه وهي الفكرة التي تنطلق منها الجندرية، في الوقت التي تغفل فيه المؤلفة الدقة في الفصل والتمييز والتكامل بين الذكر والأنثى في لغتنا العربية.

 وفيما يأتي يمكن مناقشة أهم الأفكار التي وردة في الكتاب بحسب فصول الكتاب.

 

الفصل الأول

التطور التاريخي لمفهوم الجندر

تناولت الجندر في عدد من الحضارات لكن يلاحظ أن المؤلفة كانت قد تحاملت كثيراً على ابن خلدون وسردت بعض أفكاره ونظرياته حول الدولة مع أن كل ما ذكرته لم يكن فيها اشارة لا من بعيد ولا من قريب لدور المرأة أو الرجل في تلك الآراء وإنما كانت عامة، ومع ذلك استنتجت المؤلفة من نظرياته في الدولة والمجتمع، أن ابن خلدون يعتبر المجتمع قائماً على الذكور وكأن جميع نظرياته لا تصلح في تطبيقها إلا على مجتمع مكون من الرجال فقط، وأن المرأة جنس آخر لا وجود لها في مجتمعه وأنها مجرد وسيلة لإمتاع رجال السياسة الأمر الذي يؤدي إلى انهيار الدولة.

والمتأمل لآراء ابن خلدون ونظرياته لا يجد هذا الاستنتاج إلا عند مؤلفة الكتاب، وقد خرجت به بطريقة تنم على قلة بصيرة ، بل نكاية بالغة بابن خلدون لكونه مسلم عربي، وهو ما يتضح في بداية تقديمها لآراء ابن خلدون حيث اشارت بانه عربي ويحتاج جميع فلاسفة العرب خاصة (دون غيرهم) لتمحيص آرائهم وافكارهم حول الجندر بلغة ازدراء لتلك الآراء.

ثم ناقشت في الجزء الثاني آراء علماء الاجتماع في الجندر مستثنية ابن خلدون منهم باعتباره فيلسوفاً وليس بعالم، وناقشت من خلالها التناقضات بين اراء علماء الاجتماع الرأسماليين وعلماء الاجتماع الاشتراكيين وقد خلصت إلى أن أعمال علماء الاجتماع الأوائل اعتبرت المرأة إنساناً ناقصاً ورأت أنها تفتقر إلى العقلانية التي يتسم بها الرجل، وأن طبيعة المرأة تؤدي إلى تقسيم العمل على أساس يكون الرجل بيده السلطة وعلى رأس الهرم، وتبقى المرأة تحت سيطرته العقلانية، ويعتبر النظام الأبوي تطوراً طبيعياً كشكل من أشكال التنظيمات الاجتماعية الذي يحمي المرأة من طبيعتها الدونية، ويحقق وظائف المجتمع وأهدافه وبالتالي يحافظ على استقراره واستمراره.

ثم ناقشت في الجزء الأخير من الفصل الحركة النسوية والجندر والتي أشارت إلى أن ظهور هذه الحركة نتيجة اضطهاد المرأة وجاءت بمراحل ثلاث أهما الموجة النسوية الثانية ما بعد الحداثة التي كان لها الفضل في بدء ظهور واستخدام مفهوم الجندر.

ويرى الباحث من خلال ما اوردته الكاتبة من مراحل الحركة النسوية التي بدأت بالمطالبة ببعض الحقوق التي كانت حكراً على الرجال، وفي المرحلة الثانية ما بعد الحداثة التي رفضة انفراد الرجل بالميدان وأدخلت مفهوم الجندر كما هو معروف اليوم، وفي المرحلة الثالثة والتي تعتبر أحدث حلقة من حلقات التنوع في ملامح الفكر النسوي والتي سعت للجمع بين مختلف طرق صياغة وتشكيل شخصية ودور المرأة في أي مجتمع.

فكل تلك الحركات حدثة في الغرب فهي غربية المنطلق والأساس والفكر، وهي ثقافة تختلف عن ثقافة الشرق بمختلف أفكاره ودياناته، الأمر الذي تريد الكاتبة أن تفرض هذه الآراء والحركات وتطبيقها على بقية المجتمعات في العالم على اعتبار أنها هي النموذج الأمثل للمجتمعات وضرورة تبنيها في جميع أنحاء العالم رغم اختلاف ثقافاتهم ودياناتهم.

مقدمة ذلك التحليل والنقاش بإعجاب شديد بالمرأة الغربية والثقافة الغربية.

الفصل الثاني

الجندر: المفهوم والأبعاد الاجتماعية

وذكرت فيه:

·       مقدمة.

·       وتحدثت عن مفهوم الجندر (النوع الاجتماعي).

·       ومكونات الجندر.

·       والجنس والجندر.

وأشارت أن مفهوم الجندر كان يدرس في البداية تحت عنوان "علم اجتماع المرأة". وأصبح اليوم يعرف بعلم اجتماع الجندر.

وأصبح الجندر من أهم الموضوعات الرئيسة لعلم الاجتماع.

ثم ناقشت مفهوم الجندر في الثقافات المختلفة ومراحل تطوره في تلك الثقافات.

وبعد مناقشة طويلة لمفهوم الجندر لم تخرج الكاتبة بتعريف الجند ولا تحديد مفهومه.

ثم تناولت مكونات الجندر، من حيث كونه مؤسسة اجتماعية، ومن حيث كونه مؤسسة فردية.

ثم تناولت الجنس والجندر، وحاولت التفريق بين المفهومين.

وعلى الرغم من اختلاف مفهوم الجندر عن مفهوم الجنس إلا أنه ما زال هناك خلط بين المفهومين، ففي حين يبحث مفهوم الجندر عن كل ما هو متغير ومكتسب اجتماعياً وثقافياً، ويركز مفهوم الجنس على كل ما هو ثابت بيولوجياً.

وتتراوح وجهات النظر المختلفة التي تبني تفسير الاختلاف في القوة والامتيازات بين الجنسين في المجتمع ما بين الفروق البيولوجية، والتنشئة الاجتماعية الثقافية.

الفصل الثالث

الجندر: عملية التشكل الاجتماعي

وتناولت فيه:

·       مقدمة.

·       التصورات الجندرية.

·       أبعاد التصورات الجندرية.

·       مراحل تكوين التصورات الجندرية.

·       العمليات التي تحدد التصورات الجندرية.

·       النظام الأبوي وتطور مفهوم الجندر.

·       مراحل عملية التنشئة الاجتماعية.

·       مؤسسات التنشئة الاجتماعية وتطور مفهوم الجندر.

ومن خلال ما ذكر في هذا الفصل يتضح أنه توجد حلقة مفرغة في العلاقة بين التصورات حول مفهوم الجندر، وبين الاتجاهات والسلوك والأدوار المبنية على الجندر.

فالمحددات الاجتماعية والثقافية التي تؤثر وتشكل التصورات حول مفهوم الجندر ستعكس هذه التصورات في الأدوار الجندرية، وبالمقابل ستعزز وترسخ وبدون وعي هذه التصورات الجندرية مرة أخرى، فتؤثر في الحياة اليومية الاجتماعية، وفي نظرتنا لأنفسنا، ولاتجاهاتنا، وفي نظرتنا للجنس الآخر كما أنها تحدد كيفية التعامل مع هذا الجنس.

تتشكل التصورات الجندرية لدى الفرد منذ الصغر خلال عملية التنشئة الاجتماعية بمؤسساتها المختلفة بدءاً من الأسرة مروراً بالمدرسة والرفاق ثم الإعلام ومؤسسات المجتمع المختلفة، وتترسخ هذه التصورات في الإدراك العقلي والحسي الاجتماعي في مراحل النمو المختلفة حتى تقولبة في الاتجاهات ثم في السلوك مع الجنس الآخر.

 

الفصل الرابع

الاتجاهات النظرية لتطور مفهوم الجندر وأبعاده

وذكرت فيه:

·       مقدمة.

·       النظريات البيولوجية.

·       النظريات النفسية.

·       النظريات الاجتماعية.

·       النظريات النسوية.

عالجت النظريات العديدة التفاوت في دور ومكانة المرأة والرجل في المجتمعات والثقافات المختلفة.

ويرى الباحث أن هذا التفاوت التي ناقشته تلك النظريات كان مبني على أساس الفروق البيولوجية بين الجنسين التي تؤدي بدورها إلى الفروق الجندرية، والمبني على كيفية اكتساب الجنسين للأدوار المنمطة والمختلفة حسب الجنس في مراحل النمو المختلفة.

وتلتقي جميع هذه الظريات حول افتراض واحد مشترك وهو وجود عدم مساواة في دور ومكانة كل من النساء والرجال، مع تفاوت عدم المساواة من ثقافة إلى أخرى ويختلف من زمن آخر.

ولقد عالجت جميع الاتجاهات النظرية التي وردت في الفصل الرابع تطور مفهوم الجندر، وتفسير التمييز الجندري بين الجنسين من زوايا مختلفة.

ففي حين ركزت النظريات البيولوجية على أن الفروق العضوية والهرمونية والبيولوجية بين الجنسين ولدت استعدادات مختلفة قابلة للنمو أو الكبت بتأثير من الخبرة المكتسبة من البيئة المحيطة ومن خلال الممارسة، ركزت النظريات النفسية على أن الطفل يحدد كلاً منهم هويته الجندرية بالتعارض مع الجنس الآخر، أما النظريات الاجتماعية فصبت جام تركيزها على دور الظروف المحيطة والأشخاص وعملية التنشئة الاجتماعية بمؤسساتها المختلفة في تطوير مفهوم الجندر، واختلاف الأدوار والمكانة بين الجنسين.

كما يلاحظ أن كلٍ من النظرية النسوية الراديكالية والماركسية والتحليل النفسي تشترك في مفهوم مركزي وهو "النظام الأبوي" وإن كانت تناولت كلٍ منها بطريقة مختلفة.

  

الفصل الخامس

التدريب على مفهوم الجندر

وتضمن:

·       مقدمة.

·       أهمية مأسسة مفهوم الجندر وبشكل خاص في مؤسسات التعليم.

·       تمرين رقم (1): مقياس التفريق بين مفهوم الجندر ومفهوم الجنس.

·       تمرين رقم (2): مقياس الصفات الجندرية.

·       تمرين رقم (3): مقياس المهن الجندرية.

·       تمرين رقم (4): مقياس الاتجاهات الجندرية.

·       تمرين رقم (5): مقياس السلوك الجندري.

·       تمرين رقم (6): مقياس المهارات الجندرية.

عرضت في هذا الفصل الجانب العملي حتى نستطيع تشكيل إطار شامل للمفهوم نظرياً وعملياً.

ويشتمل هذا الفصل على مجموعة من التمارين التطبيقية التي يتم استخدامها من قبل المدربين والمدربات في هذا الحقل كمقياس قبلي لمعرفة مدى وضوح المفهوم لدى المتدربين والمتدربات، ومعرفة الاحتياجات التدريبية لهم.

ويمكن استخدامها كمقياس بعدي أيضاً لتقييم التدريب ومساهمته في توضيح المفهوم وقدرة المشاركين والمشاركات على استخدام وتطبيق المفهوم في جميع أنحاء الحياة.

وقد تم اقتباس هذه التمارين من دراسة تم تطبيقها على شريحة المعلمين والمعلمات في المجتمع الأردني.

ويعتبر الجندر مؤسسة تنشئ أنماطاً من التوقعات للأفراد، وتنظم عملية التفاعل الاجتماعي في الحياة اليومية.

وهي مبنية على التنظيمات الاجتماعية الرئيسية في المجتمع مثل الأسرة، والاقتصاد، والتعليم، والأيديولوجية السائدة، والنظام السياسي، وهي بنية لها كيان خاص يختلف عنها على مستوى مؤسسي وعلى مستوى فردي.

ثم أفردت جزء من الكتاب عن المصطلحات المرتبطة بالجندر ثم أوردت تعريفات لك مصطلح من تلك المصطلحات.

وختمت كتابها بخاتمة نادت فيها بضرورة تطبيق الجندر في مجتمعاتنا لكي تتغير وضعية المرأة. ملخصة فيها ما أوردته في الكتاب.

خاتمة:

بعد استعراض ما ورد في كتاب "الجندر" يتضح مدى تعصب الكاتبة بشكل كبير للجندر وأبعاده المختلفة ورغبتها الملحة في ضرورة تبنية في مجتمعاتنا العربية وفقاً للمفهوم الغربي له.

كما يلاحظ تحاملها على اللغة العربية التي ما تفتأ أن تشير إليها بين وقت وآخر متجنية عليها بأنها لغة ذكورية حيث تستخدم دائماً للتعبير عن الجنسين باللغة الذكورية واعتبر امراً طبيعياً، وهي بهذا تنفي أو تجهل بعض قواعد اللغة العربية التي تستخدم فيها ضمائر المخاطبة للجنسين.

متهمة اللغة العربية ومستخدميها وارتباطها بمن وضع أساسياتها من الذكور بالتنميط والتحيز.

وفي أكثر من موضع تكرر نقدها للغة العربية محاولة تفنيد ونقد اللغة العربية خاصة في خاتمة كتابها منتقدة قواعد اللغة واستخدماتها والتي ترسخ الذكورية منذ الصغر لدى الأطفال في الأسرة والمدرسة.

كما تطالب الكاتبة بتحقيق العدالة الجندرية وذلك من خلال تغيير ممارسات التنشئة الاجتماعية في كافة المؤسسات نحو التوازن الجندري.

وتطالب بتعديل المناهج الدراسية وكل ما يتعلق بالعملية التعليمية نحو إظهار صورة متوازنة لأدوار ومكانة الجنسين.

ويرى الباحث أنه من الضرورة بمكان إعادة النظر في مفهوم الجندر وأبعاده والنظر إليه من رؤية إسلامية ووضعه على معيار كتاب الله وسنة نبيه للحكم عليه كمفهوم وأبعاد وتصورات وممارسات حتى لا يلبس على الناس وأن تتبنى رؤى وأفكار جندري مخالفة أو غير متوافقة مع ديننا الحنيف وثقافتنا العربية الإسلامية.